قوات العمالقة تدفع بتعزيزات إلى عدن و"درع الوطن" تتسلم مواقع حدودية في المهرة
كشف عن 10 مليار شهريا للزبيدي.. نعمان: تحركات الانتقالي خدمت الحوثيين والقضية الجنوبية ستحل
المحرمي يتصدر بديلاً عن الزبيدي.. ما جذور الصراع بين القياديين جنوبي اليمن؟
مشايخ الصبيحة يدعون للاحتشاد في عدن رفضًا للتواطؤ في جريمة استهداف العميد "شكري"
تحقيق يكشف التحولات في قاعدة جزيرة ميون بعد انسحاب أبوظبي
الداخلية تعلن وفاة وإصابة 10 أشخاص بحوادث سير خلال 24 ساعة 
قوات العمالقة تدفع بتعزيزات إلى عدن و"درع الوطن" تتسلم مواقع حدودية في المهرة
كشف عن 10 مليار شهريا للزبيدي.. نعمان: تحركات الانتقالي خدمت الحوثيين والقضية الجنوبية ستحل
المحرمي يتصدر بديلاً عن الزبيدي.. ما جذور الصراع بين القياديين جنوبي اليمن؟
مشايخ الصبيحة يدعون للاحتشاد في عدن رفضًا للتواطؤ في جريمة استهداف العميد "شكري"
تحقيق يكشف التحولات في قاعدة جزيرة ميون بعد انسحاب أبوظبي
الداخلية تعلن وفاة وإصابة 10 أشخاص بحوادث سير خلال 24 ساعة 
جنوب اليمن
في وقت متأخر من يوم السادس من يناير/كانون الثاني، كان عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، يستعد مع أكثر من 50 شخصًا من قيادات الانتقالي للسفر إلى الرياض بعد معركة خسرتها قواته شرقي اليمن، لكنه سلك طريقًا آخر، وبعدها تغير كل شيء وكُشفت الخلافات غير المعلنة.
مازال موقف واشنطن حذر إزاء التوتر بين السعودية والإمارات في اليمن بعد التطورات الأخيرة في جنوب وشرق البلاد، ووفق تحليل أمريكي "من المتوقع أن تبلغ الرياض البيت الأبيض بأن جهودها لتحقيق الاستقرار في اليمن تستحق دعماً قوياً".
اعتبر رئيس الاستخبارات السعودية السابق، تركي الفيصل، أن مطامع عيدروس الزبيدي بانفصال جنوب اليمن امتداد لنهج نتنياهو رئيس وزراء حكومة إسرائيل لزعزعة اللحمة الجغرافية للدول العربية.
يرى مراقبون سياسيون أن فرار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات بالإضافة إلى احتجاز نائبة فرج البحسني، علامة على احتفاظ أبوظبي بأساس نفوذها في محافظات جنوبي اليمن، واعتبار هذه الشخصيات ورقة يمكن الاستفادة منها لاحقا في مواجهة السعودية في اليمن.
تواصل السعودية توطيد نفوذها في جنوب اليمن حيث تحولت أيام من العمل العسكري السريع ضد القوات المدعومة من الإمارات إلى تغيير سياسي دراماتيكي. وفق موقع "دروب سايت نيوز" الأمريكي الذي رأى "بأن "مشروع الإمارات الذي استمر عقدًا من الزمن في اليمن انتهى رسميًا في غضون 48 ساعة".
تمثل التطورات الأخيرة في جنوب اليمن تحولا كبيرا وغير متوقع حسم أبرز ملف شائك منذ بداية الحرب، وهو ملف الانفصال والانقسامات في أوساط الأطراف المناهضة لمليشيا الحوثيين، وذلك بعد سنوات من الجمود السياسي والعسكري، الذي تخللته ترتيبات واستعدادات أفضت إلى ما حدث خلال الأيام الأخيرة.